۱۳۹۰ مرداد ۲۵, سه‌شنبه

شعبية أوباما في أدنی مستوياتها



أفاد استطلاع رأي أجرته مؤسسة غالوب الأميركية حول شعبية الرئيس الاميركي باراك اوباما أن خمسين بالمأئة من المستطلعة آرائهم مستاؤون من أداء الرئيس وأن شعبيته هوت إلی أدنی مستوياتها طيلة فترة رئاسته.
وأجرت غالوب هذا الإستطلاع عن طريق الحوار الهاتفي مع 1500 راشد أميركي بين الفترة من  26 حتی 28 من تموز  2011 ونشرت نتائجه في الخامس من آب/أغسطس؛ بحيث طرحت عليهم هذا السؤال : هل راضون عن أداء باراك أوباما كرئيس للولايات المتحدة ؟
وجائت النتائج لتبین أن 50 بالمائة من المستطلعة آرائهم أكدوا أنهم غير راضين عن أداء باراك أوباما كرئيس لأميركا؛ بينما قال 40 بالمأئة إنهم راضون؛ واختار عشرة بالمائة  جواب«لاأعلم!».
وتشير نتائج هذا الإستطلاع إلی أن شعبية باراك أوباما قد هوت إلی أدنی مستوياتها منذ تسلمه السلطة.
يذكر أن شعبية أوباما كانت عالية جداً عند مجيئه إلی السلطة (حوالى سبعين بالمائة)؛ حيث أن بعض المراقبين قارنوها بشعبية جون أف. كيندي.
لكن أداء أوباما المترنح في الشأنين الإقتصادي والدبلوماسي أدی إلی انخفاض  هذه الشعبية؛ بحيث أن الكثیر من المراقبين یرون أن احتمال فوزه في الإنتخابات الرئاسية عام 2012 قد بات أقل بكثیر.

هیچ نظری موجود نیست:

ارسال یک نظر