۱۳۹۰ مرداد ۲۵, سه‌شنبه

أوباما: نظام اميركا السياسي معطل وبحاجة للإصلاح



أقر الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن النظام السياسي للولايات المتحدة معطل وبحاجة للإصلاح ما يجعل انتخابات الرئاسة عام 2012 أكثر أهمية منها في العام 2008 .
ونقلت وكالة يو بي أي الاميركية عن أوباما قوله أمام مجموعة من الفنانين ومصممي الأزياء بلقاء خصص لجمع التبرعات في نيويورك.. إن الكثيرين ظنوا أنكم انتخبتم أوباما (عام 2008) وفجأة يمكنكم إصلاح السياسة في واشنطن"، لكن النظام السياسي في الولايات المتحدة بحاجة للإصلاح.
وأضاف أن الديمقراطية غير مرتبة وصعبة ونظامنا معطل.. وهذا يجعل هذه الإنتخابات هذا العام أكثر أهمية من العام 2008.
وأشار إلى أن واشنطن وصلت إلى مرحلة حساسة بمعالجة الكونغرس لمسألة وضع تشريع يرفع سقف الدين حيث أدرك الجميع فجأة أن من الضروري التعاون والاتفاق لايجاد حل معربا عن اعتقاده انه في حال سخرت هذه الطاقات فإن الولايات المتحدة ستشهد تحسناً اقتصادياً خلال السنتين المقبلتين.
وكان أوباما نأى بنفسه عن الانقسام الحاد في الكونغرس الاميركي بين الجمهوريين والديمقراطيين بشان الدين والبطالة وقانون الضرائب وتعهد خلال لقائه مع العاملين في مصنع ميشيغان الجمعة بتقديم مقترحات جديدة اسبوعا بعد اسبوع لدعم النمو الاقتصادي وإيجاد الوظائف.
وقال إنه يجب على الكونغرس ان يستكمل العمل في خطة خفض العجز لكنه لم يوضح وبشكل فوري أي مبادرات جديدة أكثر من تجديد مطالبه للكونغرس بتخفيض الضرائب على الرواتب وتحسين الاتفاقيات التجارية مع كوريا الجنوبية وبنما وكولومبيا والقيام بإصلاح واضح.
ووصف أوباما تخيفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة بأنه جرح ذاتي وقال إن رفض اعضاء الحزبين في الكونغرس تقديم مصالح البلاد على مصالحهم الشخصية هو ما أدى إلى اعاقة نمو الاقتصاد في البلاد.
وأضاف أن هناك أعضاء في الكونغرس يفضلون حتى الآن رؤية مناوئيهم يخسرون أكثر من رؤية الولايات المتحدة تربح ويتحسن اقتصادها.
ودعا أوباما إلى ترتيب النظام المالي لبلاده بطريقة جديرة بالثقة وليس فقط بمزيد من التخفيضات هذا العام أو العام القادم لافتا إلى أن هذه التخفيضات قد تضر باقتصاد الولايات المتحدة بشكل أكبر مما هو واقع بالفعل.
ولم تنجم الاساليب التي استخدمها اوباما عن تخفيض العجز وزيادة النمو الاقتصادي بل وعلى العكس أدت إلى ازدياد حدة العجز الاقتصادي إذ ان جهود التحفيز المالي خلال فترة الركود الاقتصادي عامي 2008 و2009 ومن بينها خطة الانقاذ الصناعة الآلية التي كلفت مليارات الدولارات أسهمت بزيادة عجز الميزانية.
وأعرب الناقدون عن تذمرهم من إخفاق أوباما في تهدئة الاميركيين في الوقت الذي انخفضت فيه أسواق الاسهم بشكل حاد الاسبوع الماضي حيث كان من أكثر الفترات الحرجة في سوق الاسهم منذ تولي أوباما الرئاسة في عام 2009 أي في منتصف الازمة المالية التي بدأت عام 2008 .
www.alalam.ir/amrica

هیچ نظری موجود نیست:

ارسال یک نظر