۱۳۹۰ مرداد ۲۵, سه‌شنبه

شعبية اوباما، في ادنى مستوياتها منذ انتخابه



انخفضت نسبة التاييد الشعبي للرئيس الاميركي باراك اوباما الى معدل قياسي جديد بلغ اقل من 40% لاول مرة منذ توليه الرئاسة، طبقا لاستطلاع جديد اجراه معهد غالوب.
واظهر الاستطلاع الذي نشر في وقت متاخر من الاحد ان 39% من الاميركيين فقط راضون عن طريقة اداء الرئيس لعمله، بينما بلغت نسبة غير الراضين 54%.
واعتبرت وسائل الاعلام الاميركية ان هذه اسوأ ارقام يحصل عليها اوباما خلال فترة رئاسته.
وتدنت شعبية اوباما بشكل متزايد منذ ان اظهرت البيانات الاقتصادية ضعف النمو وقرار وكالة ستاندرد اند بورز للتصنيف الائتماني خفض تصنيف الولايات المتحدة لاول مرة في تاريخها.
وجرى الاستطلاع على مدى ثلاثة ايام وشمل 1500 بالغ واجري عن طريق الهاتف في الفترة من 11 الى 13 اب/اغسطس وبلغ هامش الخطأ فيه ثلاثة بالمئة.

شعبية أوباما في أدنی مستوياتها



أفاد استطلاع رأي أجرته مؤسسة غالوب الأميركية حول شعبية الرئيس الاميركي باراك اوباما أن خمسين بالمأئة من المستطلعة آرائهم مستاؤون من أداء الرئيس وأن شعبيته هوت إلی أدنی مستوياتها طيلة فترة رئاسته.
وأجرت غالوب هذا الإستطلاع عن طريق الحوار الهاتفي مع 1500 راشد أميركي بين الفترة من  26 حتی 28 من تموز  2011 ونشرت نتائجه في الخامس من آب/أغسطس؛ بحيث طرحت عليهم هذا السؤال : هل راضون عن أداء باراك أوباما كرئيس للولايات المتحدة ؟
وجائت النتائج لتبین أن 50 بالمائة من المستطلعة آرائهم أكدوا أنهم غير راضين عن أداء باراك أوباما كرئيس لأميركا؛ بينما قال 40 بالمأئة إنهم راضون؛ واختار عشرة بالمائة  جواب«لاأعلم!».
وتشير نتائج هذا الإستطلاع إلی أن شعبية باراك أوباما قد هوت إلی أدنی مستوياتها منذ تسلمه السلطة.
يذكر أن شعبية أوباما كانت عالية جداً عند مجيئه إلی السلطة (حوالى سبعين بالمائة)؛ حيث أن بعض المراقبين قارنوها بشعبية جون أف. كيندي.
لكن أداء أوباما المترنح في الشأنين الإقتصادي والدبلوماسي أدی إلی انخفاض  هذه الشعبية؛ بحيث أن الكثیر من المراقبين یرون أن احتمال فوزه في الإنتخابات الرئاسية عام 2012 قد بات أقل بكثیر.

نكسة قضائية جديدة لاوباما



اعلنت محكمة استئناف في ولاية جورجيا الاميركية (جنوب شرق) ان جزءا من القانون الجديد حول الضمان الصحي الذي اقر في 2010 يتعارض مع الدستور، ما يشكل ضربة جديدة لباراك اوباما الذي كان يعتبره احد الاصلاحات الاساسية خلال رئاسته.
وقالت المحكمة ان اجبار كل المواطنين على الحصول على تامين صحي بحلول 2014 تحت طائلة عقوبات لا يتطابق مع الدستور.
وايدت المحكمة بذلك جزئيا حكما لمحكمة البداية اعلن في كانون الثاني/ يناير في فلوريدا بشأن القانون الذي اعتبره الجمهوريون مخالفا للحرية الفردية، الا ان المحكمة الاستئنافية وافقت على الجزء الباقي من الاصلاح.
وقال القاضي الفدرالي جويل دوبينا ان الاجبار على الحصول على تامين يتجاوز سلطات تنظيم التجارة التي يتمتع بها الكونغرس وغير دستوري.
واضاف ان هذا الالزام الاقتصادي يمثل شكلا جديدا وقد لا يتوقف عند حدود سلطة الكونغرس، هو امكانية اجبار الاميركيين على شراء سلعة التامين الصحي الباهظة الثمن التي اختاروا عدم اقتنائها، واجبارهم على شراء هذا المنتج كل شهر حتى نهاية حياتهم.
ويأمل الجمهوريون الذين خسروا المعركة في الكونغرس في 2010، ان يتمكنوا من الانتصار على الجبهة القضائية.
وقال زعيم الأقلية الجمهورية في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل ان اجبار الاميركيين على شراء تأمين صحي الذي وافقت عليه الحكومة هو توسيع للصلاحيات الفدرالية لا سابق له ومخالف للدستور ولم يلق ترحيبا.
واكد ان قرار المحكمة يعزز ويسرع جهود الذين يعملون على سحب القانون.
وتلاحق 26 ولاية يسيطر عليها الجمهوريون الدولة الفدرالية للتوصل الى الغاء اصلاح اوباما.
ولا ينهي قرار محكمة ولاية جورجيا هذا المسلسل القضائي لكنه قد يجبر المحكمة العليا على البت في هذه القضية، وهي اجراءات قد تستغرق اشهر وحتى سنوات.
وفي الواقع، رفع حكام ووزراء عدل في ولايات عدة دعاوى في الولايات المتحدة بعدما اقرت محاكم فدرالية القانون ورفضته محاكم اخرى.
ويهدف القانون الذي وعد به اوباما خلال حملته الانتخابية في 2008 ويفترض ان يطبق تدريجيا اعتبارا من 2014 في الولايات المتحدة، الى ضمان تغطية صحية ل32 مليون اميركي لا يملكون اي تامين ضد المرض.

اختطاف اميركي في باكستان



اعلنت الشرطة ان ثمانية مسلحين على الاقل اختطفوا مواطنا اميركيا في مدينة لاهور شرقي باكستان، السبت، بعد ان تغلبوا على حرسه الخاص.
وقال المسؤول الكبير في الشرطة المحلية شاهزاده سليم: الحادث وقع في منطقة موديل تاون.
واضاف: "تمكن المسلحون الذين قدموا في اكثر من سيارة من اقتحام المنزل والتغلب على ثلاثة على الاقل من الحرس الشخصي عند البوابة الرئيسية قبل اختطاف الاجنبي".
ولم تحدد الشرطة اسم ولا عمر الرجل المخطوف غير ان وسائل اعلام محلية قالت انه يدعى جاستين وارنر وعمره 63 عاما.
واوضح سليم "كان الاميركي يعيش في لاهور منذ اربعة الى خمسة اعوام وكان مرتبطا بوكالات استشارية"، دون تحديد نوعية الاعمال التي كان يزاولها في باكستان.
واضاف "اوضح التحقيق الاولي ان المواطن الاميركي تنقل مؤخرا في عدة مدن باكستانية وكان من المقرر ان يعود الى الولايات المتحدة الاثنين"، مضيفا انه كان قد عاد الى لاهور من اسلام اباد الخميس.
وقال سليم ان الشرطة طوقت مداخل ومخارج مدينة لاهور لضمان عدم نقل المختطف خارج المدينة، في حين لم تعلن بعد اي جهة مسؤوليتها عن عملية الخطف.
من جانبه اكد المتحدث بلسان السفارة الاميريكية البرتو رودريغيز ان المخطوف مواطن اميريكي.
ولم يقدم المتحدث الاميركي مزيدا من التفاصيل ولم يحدد اسم المخطوف، غير انه قال "نعمل مع السلطات الباكستانية في هذا الصدد".
وكانت العلاقات بين باكستان والولايات المتحدة، المتوترة اصلا، قد زادت تدهورا بعد تصفية زعيم تنظيم القاعدة اسامة بن لادن في هجوم شنته فرقة من القوات الاميركية الخاصة في الثاني من ايار/ مايو الماضي داخل باكستان.
وطالبت باكستان بان توقف الولايات المتحدة غارات الطائرات بدون طيار التي تستهدف مواقع المسلحين قرب الحدود مع افغانستان معتبرة ان هذه الضربات تشكل انتهاكا لسيادتها.
وخطف سويسريان في مطلع الشهر الماضي في بلوشستان المنطقة الجنوبية الغربية المتاخمة لافغانستان.
وفي وقت لاحق اكد ولي الرحمن، نائب زعيم جماعة طالبان باكستان مسؤولية الحركة عن اختطاف اوليفييه دافيد اوخ، 31 عاما، ودانييلا فيدمر، 28 عاما.

أوباما: نظام اميركا السياسي معطل وبحاجة للإصلاح



أقر الرئيس الأميركي باراك أوباما بأن النظام السياسي للولايات المتحدة معطل وبحاجة للإصلاح ما يجعل انتخابات الرئاسة عام 2012 أكثر أهمية منها في العام 2008 .
ونقلت وكالة يو بي أي الاميركية عن أوباما قوله أمام مجموعة من الفنانين ومصممي الأزياء بلقاء خصص لجمع التبرعات في نيويورك.. إن الكثيرين ظنوا أنكم انتخبتم أوباما (عام 2008) وفجأة يمكنكم إصلاح السياسة في واشنطن"، لكن النظام السياسي في الولايات المتحدة بحاجة للإصلاح.
وأضاف أن الديمقراطية غير مرتبة وصعبة ونظامنا معطل.. وهذا يجعل هذه الإنتخابات هذا العام أكثر أهمية من العام 2008.
وأشار إلى أن واشنطن وصلت إلى مرحلة حساسة بمعالجة الكونغرس لمسألة وضع تشريع يرفع سقف الدين حيث أدرك الجميع فجأة أن من الضروري التعاون والاتفاق لايجاد حل معربا عن اعتقاده انه في حال سخرت هذه الطاقات فإن الولايات المتحدة ستشهد تحسناً اقتصادياً خلال السنتين المقبلتين.
وكان أوباما نأى بنفسه عن الانقسام الحاد في الكونغرس الاميركي بين الجمهوريين والديمقراطيين بشان الدين والبطالة وقانون الضرائب وتعهد خلال لقائه مع العاملين في مصنع ميشيغان الجمعة بتقديم مقترحات جديدة اسبوعا بعد اسبوع لدعم النمو الاقتصادي وإيجاد الوظائف.
وقال إنه يجب على الكونغرس ان يستكمل العمل في خطة خفض العجز لكنه لم يوضح وبشكل فوري أي مبادرات جديدة أكثر من تجديد مطالبه للكونغرس بتخفيض الضرائب على الرواتب وتحسين الاتفاقيات التجارية مع كوريا الجنوبية وبنما وكولومبيا والقيام بإصلاح واضح.
ووصف أوباما تخيفض التصنيف الائتماني للولايات المتحدة بأنه جرح ذاتي وقال إن رفض اعضاء الحزبين في الكونغرس تقديم مصالح البلاد على مصالحهم الشخصية هو ما أدى إلى اعاقة نمو الاقتصاد في البلاد.
وأضاف أن هناك أعضاء في الكونغرس يفضلون حتى الآن رؤية مناوئيهم يخسرون أكثر من رؤية الولايات المتحدة تربح ويتحسن اقتصادها.
ودعا أوباما إلى ترتيب النظام المالي لبلاده بطريقة جديرة بالثقة وليس فقط بمزيد من التخفيضات هذا العام أو العام القادم لافتا إلى أن هذه التخفيضات قد تضر باقتصاد الولايات المتحدة بشكل أكبر مما هو واقع بالفعل.
ولم تنجم الاساليب التي استخدمها اوباما عن تخفيض العجز وزيادة النمو الاقتصادي بل وعلى العكس أدت إلى ازدياد حدة العجز الاقتصادي إذ ان جهود التحفيز المالي خلال فترة الركود الاقتصادي عامي 2008 و2009 ومن بينها خطة الانقاذ الصناعة الآلية التي كلفت مليارات الدولارات أسهمت بزيادة عجز الميزانية.
وأعرب الناقدون عن تذمرهم من إخفاق أوباما في تهدئة الاميركيين في الوقت الذي انخفضت فيه أسواق الاسهم بشكل حاد الاسبوع الماضي حيث كان من أكثر الفترات الحرجة في سوق الاسهم منذ تولي أوباما الرئاسة في عام 2009 أي في منتصف الازمة المالية التي بدأت عام 2008 .
www.alalam.ir/amrica

الاسهم الاميركية تغلق مرتفعة في ختام اسبوع مضطرب



في ختام واحد من اكثر الاسابيع تقلبا في الذاكرة أغلقت الاسهم الاميركية يوم الجمعة مرتفعة في اشارة أولية الي ان أسوأ مرحلة في موجة المبيعات ربما تكون انتهت.
وكان حجم التداول أقل كثيرا من باقي ايام الاسبوع كما كانت التقلبات اثناء التعاملات أقل عنفا بكثير من تلك التي حدثت في الايام السابقة. وكلاهما علامة تشير الى انحسار قلق المستثمرين.
وأنهى مؤشر داو جونز الصناعي ‪ لاسهم الشركات الاميركية الكبرى جلسة التداول في بورصة وول ستريت مرتفعا 125.71 نقطة أو 1.13 بالمئة الى 11269.02 نقطة في حين صعد مؤشر ستاندرد اند بورز 500 ‪ الاوسع نطاقا 6.17 نقطة أو 0.53 بالمئة ليغلق على 1178.81 نقطة.
وأغلق مؤشر ناسداك المجمع‪ الذي تغلب عليه اسهم شركات التكنولوجيا مرتفعا 15.30 نقطة أو 0.61 بالمئة الي 2507.98 نقطة.
وتنهي المؤشرات الثلاثة جميعها الاسبوع على خسائر مع هبوط داو جونز 1.4 بالمئة وستاندرد اند بورز 1.7 بالمئة وناسداك 1.0 بالمئة.